حسين الحسيني البيرجندي

73

غريب الحديث في بحار الأنوار

لأنّ النُّقْطة هي الأصل ، والخطّ حجابه ومقامه ، والحجاب غير الجسد الناسوتي : 40 / 165 . نقع : في كتاب عليّ عليه السلام : « مَثلُ الدنيا كمثل الحيّة ؛ ما ألين مَسَّها ، وفي جوفها السمُّ الناقع ! » : 70 / 75 . في النهاية : « السمّ الناقِع » ؛ أي القاتل . وقد نَقَعتُ فلاناً : إذا قتلته . وقيل : النَّاقِع : الثابت المجْتَمِع ، من نَقْعِ الماء ، انتهى . وما أحسن هذا التشبيه وأتمّه وأكمله ( المجلسي : 70 / 75 ) . * وعن ابن وهب في بدر : « نواضح يثرب قد حملت الموت الناقِع » : 19 / 251 . الناقِع : القاتل والبالغ ، ونَقَع الموت : كَثُر ( المجلسي : 19 / 262 ) . * وفي دعاء الندبة : « متى نَنْتقع من عذب مائك فقد طال الصدى ؟ » : 99 / 108 . نَقَع بالماء كمنع ، وأنقعه الماءَ : أرواه . والصَّدَى - بالتحريك - : العطش ( المجلسي : 99 / 124 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في القرآن : « إنّه . . . الشفاء النافع ، والرِّيّ الناقِع » : 32 / 241 . * عنه عليه السلام في ذمّ الدنيا : « لو تَمَزَّزَها الصَّدْيان لم تنْقَع غلّته » : 88 / 100 . * وعن ابن هاشم : « قد ابْتلّت أقدام الرجال مِن نَقْع الجريال » : 33 / 35 . قال الجوهري : النَّقْعُ : مَحْبِس الماء ، وكذلك ما اجتمع في البئر منه . والمَنْقَعُ : الموضعُ يَسْتَنْقِعُ فيه الماءُ ، واستَنْقَعَ الماء في الغدير : أي اجتمع ، انتهى . وجِريال الخمر : لونها ، وهنا كناية عن الدم ( المجلسي : 33 / 38 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « كنّا نُنقِع لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله زبيباً أو تمراً في مطهرة » : 63 / 493 . يُقال : أنْقَعْتُ الدَّواء وغَيْره في الماء ، فهو مُنْقَع . والنَّقوع - بالفتح - : ما يُنْقَع في الماء من الليل ليُشْرَب نَهاراً ، وبالعكس . والنَّقيع : شَراب يُتَّخَذ من زَبيب أو غَيره ، يُنْقَع في الماء من غير طَبْخ ( النهاية ) . * ومنه حديث بئر ذروان : « فنزحوا ماء تلك البئر كأ نّه نُقاعَة الجذاء » : 38 / 303 . النُّقاعَة - بالضمّ - : ما يُنْقع فيه الشيء ( المجلسي : 38 / 303 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في علم اللَّه عزّ وجلّ : « أو قرارة نطفة ، أو نُقاعة دم ومضغة » :